بعد متابعة استمر لأكثر من عشر سنوات من النقاشات والمداولات صدر اليوم في الكويت🇰🇼قانون العمل الخيري والإنساني وأصبح واقعاً نافذاً..وتحول السؤال الذي نكرره في الأروقة عن ماذا نريد من القانون أن يغطي من فجوات وأن يؤسس من مستقبل؟! إلى سؤال ماذا سنصنع نحن بهذا القانون!؟.
قانون 87 لسنة 2026 يفتح مرحلة جديدة.. من التجسيد الفعلي لبناء منظومة متكاملة من خلال المركز الوطني للعمل الخيري والإنساني.. والاستراتيجية الوطنية.. ودليل الحوكمة.. ومدونة الأخلاقيات.. وقواعد البيانات والرقابة والتقييم.
نجاح القانون حتماً لا نملك قياسه بالامتثال وحده..وإنما بقدرتنا على الانتقال من إدارة جمع وتحصيل التبرعات إلى تحديد الفجوات وحثنا على الابتكار وإدارة الثغرات واستدامة الأثر..أن نعي طبيعة الدور المنشود ونعرف ماذا نفعل ولماذا ولمن وبأي موارد وما الذي تغير فعلاً في حياة المستفيد الأخير!.
شاركت باجتماع قبل أيام مع مسؤولي الاستدامة والـCSR في إحدى القطاعات المالية الحيوية أرفع صوتي بينهم بأن ما تقدمونه”هزيل”وهش أمام حجم التحديات وتفاقم المعاناة وعليكم الوصول لجذور أنين الدولة والمساعدة بعلاج التداعيات.
شكراً لكافة الجهود المبذولة دممتم بخير🕊️