يسعى هذا المشروع/المسار إلى تحليل العلاقة التكاملية بين أهداف التنمية المستدامة (SDGs) من جهة، وركائز العمل التطوعي من جهة أخرى، مع التركيز على الدور الذي تلعبه كل من المأسسة والحوافز في تفعيل هذا التقاطع ضمن ما يُعرف بـ”دوائر التأثير”، أي البيئات والمؤسسات والمجتمعات التي تتأثر وتؤثر في آنٍ معًا.
الهدف العام
توضيح الكيفية التي يساهم بها العمل التطوعي، إذا ما تم تنظيمه وتفعيله عبر سياسات واضحة وحوافز فعّالة، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي والوطني، مع ضمان استدامة الأثر الاجتماعي والتنموي.
محاور التركيز
تحليل تقاطع المفاهيم:
توضيح كيف تتقاطع القيم والممارسات التطوعية مع أهداف التنمية المستدامة الـ17.
إبراز الأهداف التي يُمكن تحقيقها مباشرة من خلال جهود المتطوعين (مثل الصحة، التعليم، العمل اللائق، وغيرها).
المأسسة كأداة للتمكين:
دراسة آليات تحويل العمل التطوعي من مبادرات فردية إلى منظومات مؤسسية قائمة على التخطيط والتقييم.
دمج العمل التطوعي في السياسات العامة وخطط التنمية الوطنية كأحد روافد التنمية المستدامة.
الحوافز والدوافع:
استكشاف أنواع الحوافز (المعنوية، والمادية، والتقديرية) التي تُشجع على التطوع.
فهم أثر هذه الحوافز على نوعية واستمرارية المشاركة المجتمعية.
دوائر التأثير:
رصد البيئات الاجتماعية والمؤسسية التي تحتضن العمل التطوعي وتدفع باتجاه تحقيق أثر مستدام.
إبراز دور المؤسسات التعليمية، والقطاع الخاص، والمبادرات المجتمعية في تحفيز التطوع المرتبط بالتنمية.
الأثر المتوقع
تعزيز فهم الفاعلين في القطاع التنموي لأهمية التطوع كأداة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة.
دعم صناعة السياسات التي تربط العمل التطوعي بأهداف محددة وواضحة ضمن أجندة 2030.
تحفيز بناء شبكات محلية للتطوع قائمة على أهداف إنمائية، بدلًا من النشاط العشوائي أو الموسمي.
conatct@sami-aladwani.com