سعدت بزيارة الشاب المميز “جاد” .. نموذج يبعث في الروح طاقة التفاؤل والأمل عن جيلٍ يعرف ماذا يريد! ويسير إلى أهدافه بخطوات واثقة ووعيٍ متزن.
شغفه الحقيقي بالعمل التنموي.. وحرصه على تطوير أدواته العلمية والمهنية.. إلى جانب حضوره الهادئ بلا صخبٍ ولا ضجيج.
تنقّل “جاد” بين تجارب ومهام مرتبطة بالمؤسسات الدولية والبرامج التنموية وبناء القدرات مع اهتمام واضح بمجالات المتابعة والتقييم والعمل المؤسسي.
اختار “جاد” أن يشق طريقه بالعلم والعمل والانفتاح على التجارب .. آمن أن الطموح يبدأ من خدمة الإنسان .. هدف التنمية وغايتها.
في زحمة التحديات والإكراهات يتراجع تركيزنا عن فئات تئن بصمت دون أن يُسمع لها صوت نتيجة الاستغراق في التعامل مع صدمات الحياة .. يرزق الله المجتمعات بـ “خمائر” من أمثال جاد ليكونوا لبنات في صناعة مستقبلٍ أفضل يبدد الشتات 💡.
كل التوفيق والأمنيات لك جاد وإلى “الخمائر” الذين يشقون الدرب بوعي ودأب ليكونوا قادة الركب في قادم أجيالنا 🤝
✦ Uncategorized
19-05-2026
جاد… حين يصير الطموح خدمةً للإنسان